فوائد في علم تفسير القرآن
: *وردت
لفظة (إمام) في القرآن ولها أربعة معان
(( يوم ندعو كل أناس
بإمامهم))[ الإسراء: 71]
بمعنيين "كتاب" أو جمع "أم"
((واجعلنا للمتقين إماما))
[الفرقان: 74]
بمعنى "قدوة "
((وإنهما لبإمام مبين))[ الحجر: 79]
بمعنى "الطريق"
:*وردت لفظة (محصنات) في
القرءان وتحتمل أربعة معان
الإسلام ((فإذا أحصن))[
النساء: 25]
((ومن لم يستطع منكم
طولا أن ينكح المحصنات))[ النساء:25 ]
بمعنى الحرائر
((محصنات غير مسافحات))[
النساء:25]
أي عفيفات
((والمحصنات من النساء))[
النساء: 24]
بمعنى المتزوجات
*ورد لفظ (البعد) في القرءان في [سورة التوبة:42]
((بعُدت عليهم الشقة))
بمعنى البعد وذكرت في[ سورة هود: 95]
((ألا بُعدا لمدين كما
بَعِدت ثمود)) بمعنى الهلاك
*عز يعِز بكسر عين المضارع بمعنى امتنع: ومنه اسم
الله العزيز
*عز يعُز بضـم الــعين بمعنى القهر والغلـبة: ومنه
اسم الله العزيز
*عز يعَز بفتح العين بمعنى القوة والصلابة: ومنه
اسم الله العزيز
قال الإمام ابن قيم الجوزيـــة-رحمه الله- في
النونية:
وهو العزيــــــز لا يرام جنـــــــابــه
وأنى يرام جناب ذي السلطــــــــان
وهو العزيـــــــز القـــــاهر الغلاب لم
يـــغلبه شــــــــيء هذه صــــفتان
وهو العزيـــــــز بقوة هي وصــــفــه
فالعــــــز حــينئذ ثلاث معــــــان
*أعظم آية في سورة آل عمران إشكالا..ًً قوله
تعالى:{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل
ماأوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم.قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ
عليم}
[آل عمران:73]
وقد فتح الله على مفسريها بالرغم أنها صعبة لغويا
وبيانيا
وقد قيل: إن هذه الآية أعظم آي هذه السورة إشكالا
وذلك صحيح(فتح القدير للشوكاني 1/312)
وفي( تفسير الألوسي 3/201) قال الواحدي: إن هذه
الآية من مشكلات القرآن وأصعبه تفسيرا.
وقال الرازي في تفسيره( 7/96) : واعلم أن هذه
الآية من المشكلات الصعبة
وقال القرطبي(4 /112): وهذه الآية أشكل مافي
السورة
من تفسير ابن كثير(2/59)
وقوله : { وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ
تَبِعَ دِينَكُمْ } أي : لا تطمئنوا وتظهروا سركم وما عندكم إلا لمن اتبع دينكم
ولا تظهروا ما بأيديكم إلى المسلمين ، فيؤمنوا به ويحتجوا به عليكم ؛ قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّ
الْهُدَى هُدَى اللَّهِ }
أي هو الذي يهدي قلوب المؤمنين إلى أتم الإيمان ، بما ينزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات البينات ، والدلائل القاطعات ، والحجج الواضحات ، وَإنْ كتمتم - أيها اليهود - ما بأيديكم من صفة محمد في كتبكم التي نقلتموها عن الأنبياء الأقدمين.
وقوله { أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ } يقولون : لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين ، فيتعلموه منكم ، ويساووكم فيه ، ويمتازوا به عليكم لشدة الإيمان به ، أو يحاجوكم به عند الله ، أي : يتخذوه حجة عليكم مما بأيديكم ، فتقوم به عليكم الدلالة وتَتَركَّب الحجةُ في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ } أي : الأمورُ كلها تحت تصريفه ، وهو المعطي المانع ، يَمُنّ على من يشاء بالإيمان والعلم والتصور التام ، ويضل من يشاء ويُعمي بصره وبصيرته ، ويختم على سمعه وقلبه ، ويجعل على بصره غشاوة ، وله الحجة والحكمة.
{ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } أي : اختصكم - أيها المؤمنون - من الفضل بما لا يُحَد ولا يُوصَف ، بما شرف به نبيكم محمدًا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء وهداكم به لأحمد الشرائع.
أي هو الذي يهدي قلوب المؤمنين إلى أتم الإيمان ، بما ينزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات البينات ، والدلائل القاطعات ، والحجج الواضحات ، وَإنْ كتمتم - أيها اليهود - ما بأيديكم من صفة محمد في كتبكم التي نقلتموها عن الأنبياء الأقدمين.
وقوله { أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ } يقولون : لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين ، فيتعلموه منكم ، ويساووكم فيه ، ويمتازوا به عليكم لشدة الإيمان به ، أو يحاجوكم به عند الله ، أي : يتخذوه حجة عليكم مما بأيديكم ، فتقوم به عليكم الدلالة وتَتَركَّب الحجةُ في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ } أي : الأمورُ كلها تحت تصريفه ، وهو المعطي المانع ، يَمُنّ على من يشاء بالإيمان والعلم والتصور التام ، ويضل من يشاء ويُعمي بصره وبصيرته ، ويختم على سمعه وقلبه ، ويجعل على بصره غشاوة ، وله الحجة والحكمة.
{ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } أي : اختصكم - أيها المؤمنون - من الفضل بما لا يُحَد ولا يُوصَف ، بما شرف به نبيكم محمدًا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء وهداكم به لأحمد الشرائع.
ومن جميل تفسيراتها وأوضحها بيانا
ماذكره سيد قطب رحمه الله في كتابه (في ظلال القرآن1/416/417)
«وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ» ..
وهنا يوجه اللّه نبيه - صلى اللّه عليه وسلم - أن يعلن أن الهدى هو وحده هدى اللّه وأن من لا يفيء إليه لن يجد الهدى أبدا في أي منهج ولا في أي طريق :
«قُلْ : إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ» ..
ويجيء هذا التقرير ردا على مقالتهم : «آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» تحذيرا للمسلمين من تحقيق الهدف اللئيم. فهو الخروج من هدى اللّه كله. فلا هدى إلا هداه وحده.
وإنما هو الضلال والكفر ما يريده بهم هؤلاء الماكرون.
يجيء هذا التقرير قبل أن ينتهي السياق من عرض مقولة أهل الكتاب كلها .. ثم يمضي يعرض بقية تآمرهم بعد هذا التقرير المعترض :
«أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ ، أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ» ..
بهذا يعللون قولهم : «وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ» .. فهو الحقد والحسد والنقمة أن يؤتي اللّه أحدا من النبوة والكتاب ما آتى أهل الكتاب. وهو الخوف أن يكون في الاطمئنان للمسلمين واطلاعهم على الحقيقة التي يعرفها أهل الكتاب ، ثم ينكرونها ، عن هذا الدين ، ما يتخذه المسلمون حجة عليهم عند اللّه! - كأن اللّه سبحانه لا يأخذهم بحجة إلا حجة القول المسموع! - وهي مشاعر لا تصدر عن تصور إيماني باللّه وصفاته ولا عن معرفة بحقيقة الرسالات والنبوات ، وتكاليف الإيمان والاعتقاد! ويوجه اللّه سبحانه رسوله الكريم ليعلمهم - ويعلم الجماعة المسلمة - حقيقة فضل اللّه حين يشاء أن يمن على أمة برسالة وبرسول :
«قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ ، وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ. يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ، وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» ..
وقد شاءت إرادته أن يجعل الرسالة والكتاب في غير أهل الكتاب بعد ما خاسوا بعهدهم مع اللّه ونقضوا ذمة أبيهم إبراهيم وعرفوا الحق ولبسوه بالباطل وتخلوا عن الأمانة التي ناطها اللّه بهم وتركوا أحكام كتابهم وشريعة دينهم وكرهوا أن يتحاكموا إلى كتاب اللّه بينهم. وخلت قيادة البشرية من منهج اللّه وكتابه ورجاله المؤمنين .. عندئذ سلم القيادة ، وناط الأمانة ، بالأمة المسلمة. فضلا منه ومنة. «وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» ..
74 - «يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ» .. عن سعة في فضله وعلم بمواضع رحمته .. «وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» .. وليس أعظم من فضله على أمة بالهدى ممثلا في كتاب. وبالخير ممثلا في رسالة .. وبالرحمة ممثلة في رسول.
فإذا سمع المسلمون هذا أحسوا مدى النعمة وقيمة المنة في اختيار اللّه لهم ، واختصاصه إياهم بهذا الفضل.
واستمسكوا به في إعزاز وحرص ، وأخذوه بقوة وعزم ، ودافعوا عنه في صرامة ويقين ، وتيقظوا لكيد

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire